العلامة المجلسي

47

مفاتح الغيب ( به ضميمه آداب نماز شب ) ( فارسى )

الكافرون ، و سوره قل أعوذ بربّ الفلق ، و سوره قل أعوذ برب الناس ، هر يك از اينها را سه مرتبه بخواند ، پس متوجه شود به قرآن مجيد و بگويد : اللّهمّ انّى أتوجّه اليك بالقرآن العظيم من فاتحته الى خاتمته ، و فيه اسمك الاكبر و كلماتك الثامّات ، يا سامع كلّ صوت ، و يا جامع كلّ فوت ، و يا بارىء النّفوس بعد الموت ، يا من لاتغشاه الظّلمات ، و لاتشتبه عليه الاصوات ، أسألك أن تخيرلى بما أشكل علىّ به ، فانّك عالم بكلّ معلوم غير معلّم ، بحقّ محمد و علىّ و فاطمة و الحسن و الحسين و علىّ بن الحسين و محمد الباقر و جعفر الصّادق و موسى الكاظم و علىّ الرضا و محمد الجواد و علىّ الهادى و الحسن العسكرىّ و الخلف الحجّة من آل محمد عليه و عليهم السّلام . پس مصحف را بگشايد و جلالات صفحه راست را بشمارد و به عدد آن اوراق از جانب چپ بشمارد ، پس بعد از آن از صفحه دست چپ به همان عدد سطر بشمارد ، پس به سطر آخر نظر كند كه آن به منزله وحى است در مطلبى كه دارد انشاء اللَّه تعالى « 97 » . و به خط بعضى از فضلا همين استخاره به اين طريق به نظر رسيده ، كه آية الكرسى تا هم فيها خالدون و آية و عنده مفاتح الغيب تا كتاب مبين بخواند ، و ده مرتبه صلوات بر محمد و آل محمد بفرستد ، پس اين دعا بخواند : اللّهمّ انّى توكّلت عليك و تفألت بكتابك ، فأرنى ما هو المكنون فى سرّك النحزون فى علم غيبك ، برحمتك يا أرحم الراحمين . اللّهمّ أرنى الحقّ حقّاً حتى أتّبعه ، و أرنى الباطل باطلًا حتّى أجتنبه بعد از آن مصحف را مىگشايد و به همان نحو كه مذكور شد عمل مىكند . و در تأليف بعضى از فضلا به همين نحو نقل كرده است ، اما در دعا چنين است : المحزون فى غيبك يا ذاالجلال و الاكرام ، اللّهمّ أنت الحقّ و منزل الحق بمحمد صلّى اللَّه عليه و آله ، اللّهمّ أرنى الحقّ حقّاً حتى أتبعه ، و أرنى الباطل باطلًا حتى اجتنبه يا

--> ( 97 ) - بحار الانوار ، 91 / 244 - 245 .